مكي بن حموش

1969

الهداية إلى بلوغ النهاية

" الذين هم أهلها " « 1 » . وعن عبد اللّه بن عمر « 2 » أنه كان يقول : إن للّه « 3 » مائة رحمة ، أهبط منها رحمة إلى أهل الدنيا ، يتراحم بها الجنّ والإنس وطائر السماء ، وحيتان « 4 » الماء ، ودوابّ الأرض وهوامّها ، وما بين الهواء « 5 » ، واختزن عنده تسعا وتسعين رحمة ، حتى إذا كان يوم القيامة ، اختلج الرحمة « 6 » التي كان أهبطها « 7 » إلى أهل الدنيا ، فحولها « 8 » إلى ما عنده ، فجعلها في قلوب أهل الجنة « 9 » ، ( و ) « 10 » على أهل الجنة « 11 » . فمعنى كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ : أمهلكم إلى يوم القيامة ، لأن معنى لَيَجْمَعَنَّكُمْ أي : يمهلكم « 12 » حتى يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه « 13 » . ومعنى كَتَبَ هنا : قضى « 14 » .

--> ( 1 ) ساقطة من د . وانظر : تفسير الطبري 11 / 276 . ( 2 ) في تفسير الطبري 11 / 277 : عمرو . ( 3 ) مطموسة في أ . ب د : اللّه . ( 4 ) د : حين . ( 5 ) في موضعها بياض في ب . ( 6 ) ج د : الرمة . ( 7 ) مخرومة ومطموسة في أ . د : أسبطها . ( 8 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب : بحولها . ( 9 ) ب ج د : الحلة . ( 10 ) ساقطة من ج . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 277 . ( 12 ) ب : لنهلكم . ( 13 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 231 ، 232 . ( 14 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 273 .