مكي بن حموش

1966

الهداية إلى بلوغ النهاية

والمضمر في مِنْهُمْ يعود على الرسل « 1 » ، وتقديره : فحاق بالذين سخروا من الرسل عقاب ما كانوا به يستهزئون « 2 » . قوله : قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا « 3 » الآية [ 12 ] . المعنى : قل يا محمد لهؤلاء العادلين باللّه غيره ، المكذبين بك : سيروا في الأرض ، أي : جولوا فيها ، تروا ما ( صار ) « 4 » إليه عاقبة أشكالهم من الناس - الذين « 5 » كذبوا الرسل - من العذاب والهلاك فتحذروا « 6 » ( أن يصيبكم ) « 7 » مثل ما أصابهم « 8 » . قوله : قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( قُلْ لِلَّهِ ) « 9 » الآية [ 13 ] . قوله الَّذِينَ خَسِرُوا في موضع رفع بالابتداء « 10 » . ويجوز أن يكون في موضع نصب على البدل من « 11 » المضمر « 12 » في لَيَجْمَعَنَّكُمْ ، وهو قول الأخفش « 13 » . وقيل : إن

--> ( 1 ) انظر : إعراب العكبري 482 . ( 2 ) انظر : إعراب مكي 246 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 314 . ( 3 ) ب : انظروا كيف . ( 4 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها : سار . ب : صاروا . ( 5 ) ب ج د : من الذين . ( 6 ) ب ج د : فيحذروا . ( 7 ) ساقطة من ب ج د . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 272 ، 273 . ( 9 ) ساقطة من ب ج د . ( 10 ) انظر : إعراب مكي 246 . ( 11 ) ب ج د : على . ( 12 ) د : المظمر . ( 13 ) انظر : معانيه 482 ، وذكره الطبري في تفسيره 11 / 281 ، والزجاج في معانيه 2 / 232 ، والنحاس في إعرابه 1 / 538 ، ومكي في إعرابه 247 .