مكي بن حموش
1585
الهداية إلى بلوغ النهاية
( كان ) « 1 » إذا أراد سفرا أو غزوا أجال القداح - وهي الأزلام - وكانت مكتوبا على « 2 » بعضها " نهاني ربي " ، وعلى بعضها ، " أمرني ربي " ، فإذا خرج القدح الذي عليه النهي لم يسافر ، وإذا خرج الذي عليه الأمر سافر « 3 » . وقيل : الأزلام حصى « 4 » بيض كانوا يضربون بها « 5 » . وقيل : الأزلام كعاب فارس كانوا يتقامرون « 6 » بها « 7 » . وقيل : هي الشطرنج « 8 » . ومعنى تَسْتَقْسِمُوا « 9 » تستدعوا « 10 » القسم « 11 » ، كما تقول : استسقى إذا استدعى
--> ( 1 ) ساقطة من ج . ( 2 ) ج : باعلا . ( 3 ) وهو قول سعيد بن جبير في تفسير الطبري 9 / 510 ، و 511 ، والفراء في معانيه 1 / 301 ، والزجاج في معانيه 2 / 146 و 147 . ( 4 ) ب : خض ، د : حص . ( 5 ) وهو قول ابن جبير في تفسير الطبري 9 / 511 ، وذكره اليزيدي في غريبه ص 128 . ( 6 ) ب : يتقامرون ، ج د : يتعامرون . ( 7 ) هو قول مجاهد في تفسير الطبري 9 / 512 ، وفي تفسير مجاهد : " هي قداح القمار يضربونها لكل سفر وغزو وتجارة " 300 . ( 8 ) هو قول سفيان بن وكيع في تفسير الطبري 9 / 511 . ( 9 ) ب : تستقموا . د : يستقسمون . ( 10 ) د : أي : تستدعوا . ( 11 ) هو قول النحاس في إعرابه 1 / 482 ، وقال ابن عاشور : " وطلب القسم - بالكسر - أي : الحظ من خير أو ضده ، أي : طلب معرفته " التحرير والتنوير 6 / 96 ، وانظر : كذلك اللسان : قسم .