مكي بن حموش
1948
الهداية إلى بلوغ النهاية
ليس لِي « 1 » ) ، ويكون بِحَقٍّ متعلقا ب عَلِمْتَهُ « 2 » على معنى : فقد علمته بحق ، ورد ذلك بعضهم « 3 » ، لأن التقديم والتأخير لا يجوز إلا بتوقيف أو فيما لا « 4 » يمكن إلا ذلك « 5 » . والتمام عند نافع وغيره بِحَقٍّ « 6 » . وكذلك روي أن « 7 » النبي صلّى اللّه عليه وقف « 8 » عليه « 9 » . قوله : ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ الآية [ 119 ] . قوله : أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ « 10 » : ( أن ) مفسّرة « 11 » لا موضع لها من الإعراب ، بمنزلة ( أن امشوا ) « 12 » ، وقيل : هي في موضع نصب على معنى : ما ذكرت لهم إلا عبادة اللّه « 13 » .
--> ( 1 ) ساقطة من ج . ( 2 ) " ( بحق فقد علمته ) حسن " المقصد 33 . ( 3 ) هو النحاس في كتابه القطع 299 . ( 4 ) ساقطة من ج . ( 5 ) " لأن التقديم والتأخير مجاز " القطع 299 . ( 6 ) ساقطة من ب ج د . ولم ينسبه النحاس في إعرابه 1 / 533 إلى قائله . وعزاه إلى نافع في القطع والإئتناف 299 . ( 7 ) ج د : عن . ( 8 ) ج د : أنه وقف . ( 9 ) انظر : القطع 299 و 300 . ( 10 ) ج د : اللّه ربي وربكم . ( 11 ) " ولا يجوز أن تكون بمعنى " أي " المفسرة ، لأن القول قد صرح به " إعراب العكبري 476 . ( 12 ) ص : 5 . ( 13 ) أضاف الزجاج في معانيه 2 / 223 وجها ثالثا إذ قال : " ويجوز أن تكون ( أن ) في موضع جر على البدل من الهاء " ، وكذا في إعراب النحاس 1 / 532 ، وذكره مكي في إعرابه 244 ، وابن الأنباري في إعرابه 1 / 310 و 311 .