مكي بن حموش
1937
الهداية إلى بلوغ النهاية
كلوا من رزق ربكم ، وادعوه يزدكم « 1 » ، إنه ربكم واحمدوه يكن المهنأ « 2 » لكم ، والبلاء لغيركم ، واذكروا اسم اللّه وكلوا . ففعلوا و « 3 » صدروا عن تلك السمكة والأرغفة وهم ألف وثلاث « 4 » مائة بين « 5 » رجل وامرأة ، ( و ) « 6 » من بين فقير وجائع وزمن ، فصدروا كلهم شباعا « 7 » يتجشّؤون « 8 » ، فنظر عيسى صلّى اللّه عليه فإذا المائدة كهيئتها « 9 » إذ نزلت « 10 » من السماء ، فرفعت السفرة وهم ينظرون ، فاستغنى كل فقير أكل منها ، فلم يزل غنيا حتى مات ، وبرأ « 11 » كل زمن أكل منها ، وقدم « 12 » الحواريون وسائر الناس ممن أبى أن يأكل منها . ثم كانت تنزل بعد ذلك ، فيأتي الناس إليها من كل مكان ، فزاحم بعضهم بعضا : الأغنياء والفقراء والرجال والنساء والأصحاء والمرضى « 13 » ، فلما رأى ( ذلك عيسى ) « 14 » جعلها نوبا « 15 » بينهم ، فكانت تنزل « 16 » غبا ، تنزل يوما ولا تنزل يوما ،
--> ( 1 ) د : يزيدكم . ( 2 ) في موضعها بياض في " ب " . و " الهنيء والمهنأ : ما أتاك بلا مشقة ، اسم كالمشتى " انظر : اللسان : هنأ . ( 3 ) ب : أو . ( 4 ) د : ثلاثة . ( 5 ) ج د : ما بين . ( 6 ) ساقطة من ب ج د . ( 7 ) ب : مبثاعا . ( 8 ) ب ج د : يتجشون . " والتجشّؤ : تنفّس المعدة عند الامتلاء . . . والاسم : الجشاء " انظر : اللسان : جشأ . ( 9 ) ب : كسيتها . ( 10 ) مطموسة في أ . د : أنزلت . ( 11 ) ب : يروا . ( 12 ) د : قد . ( 13 ) ب : المرض . ( 14 ) ب د : عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم ذلك . ج : عيسى ص م ذلك . ( 15 ) ب : قربا . ( 16 ) ب : تنزل بعد ذلك .