مكي بن حموش

1926

الهداية إلى بلوغ النهاية

ومعنى تَخْلُقُ « 1 » تعمل « 2 » وقيل : تقدّر « 3 » . وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ هو الذي يولد أعمى ، وقيل : يكون الأكمه أيضا ( الذي ) « 4 » يعمى بعد البصر « 5 » . وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى أي : تخرجهم أحياء من قبورهم « 6 » ، بِإِذْنِي أي : بعوني « 7 » وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ « 8 » أي : منعتهم « 9 » إذ هموا بقتلك لما جئتهم بالبينات . وهذا كله تعديد نعم اللّه على عيسى . والبينات : الأدلّة المعجزة الدّالّة على نبوتك « 10 » . إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ : من قرأ سِحْرٌ « 11 » فمن أجل أن بعده مُبِينٌ ، والسحر مما يوصف بالبيان « 12 » .

--> ( 1 ) ب : وتخلق . ( 2 ) في تفسير ابن كثير 2 / 119 : " أي : تصوّره وتشكّله " . ( 3 ) في هامش أتعليق تتعذر قراءته بفعل الخرم د : تقدير . وهو قول النحاس في إعرابه 1 / 529 . ( 4 ) الظاهر من الطمس أنها ساقطة من أ . ( 5 ) القولان في تفسير " الأكمه " للخليل في معاني الزجاج 2 / 219 ، وإعراب النحاس 1 / 529 . وينظر : تفسير الطبري 11 / 15 . ( 6 ) انظر : المحرر 5 / 232 . ( 7 ) انظر : التفسير الكبير 13 / 126 و 127 . ( 8 ) ب : عنك إذ جئتهم . ( 9 ) ب : متعتهم . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 216 ، وهي حجة أبي عمرو في حجة ابن زنجلة 240 ، وفي الكشف 1 / 421 ، وذكره مكي في إعرابه 244 . ( 11 ) هي قراءة ابن كثير وعاصم ونافع وأبي عمرو وابن عامر في السبعة 249 ، وأبي جعفر ويعقوب أيضا في المبسوط 189 . ( 12 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 216 وهي حجة أبي عمرو في حجة ابن زنجلة 240 ، والكشف 1 / 421 ، وذكره مكي في إعرابه 244 .