مكي بن حموش

1920

الهداية إلى بلوغ النهاية

أحدكم أن يحلف اثنان ، وهو اختيار الطبري « 1 » . قال ابن عباس : كان تميم الداري « 2 » وعدي « 3 » يختلفان إلى مكة للتجارة - نصرانيين - ، فخرج معهما رجل من بني سهم « 4 » ، فتوفي بأرض ليس بها « 5 » مسلم فأوصى إليهما ، فوصّلا تركته إلى أهله ، وحبسا جاما « 6 » من فضة مخوّصا بالذهب « 7 » ، ففقده أولياء الميت السهمي ، فأتوا النبي ، فاستحلفهما : " ما كتمنا « 8 » ولا اطلعنا « 9 » " ، ثم عرف الجام « 10 » بمكة ، [ فقالوا ] « 11 » : اشتريناه من تميم وعدي ، فقام رجلان من أولياء السهمي

--> ( 1 ) انظر : تفسيره 11 / 157 . وقد عقب مكي في ناسخه 279 على معنيي " الشهادة " السابقين بقوله : " ولا معنى يتحصّل لهذين القولين " . ( 2 ) ج د : الدار . وهو أبو رقية تميم بن أوس بن خارجة الداري . أسلم سنة تسع ، وسكن المدينة ، أول من أسرج السراج بالمسجد ، توفي سنة 40 ه . انظر : الاستيعاب 1 / 193 ، والأعلام 2 / 87 . ( 3 ) د . عادى . ( 4 ) هو بديل بن أبي مريم في إعراب النحاس 1 / 523 . ( 5 ) ب : لها . وهو عدي بن بداء . انظر : الاختلاف في صحبته لرسول اللّه وفي إسلامه في المحرر 5 / 218 ، والإصابة 4 / 468 . ( 6 ) ب : ج د : لجاما . وفي رواية عن عكرمة : " إناء من فضة منقوش مموّه بذهب " ، تفسير الطبري 11 / 189 . ( 7 ) " ففقدوا جاما من فضة مخوّصا بذهب : أي : عليه صفائح الذهب ، مثل : خوص النّخل " : اللسان : خوص . ( 8 ) ما بين الميم والنون مخروم في أ . ب ج د : كتما . ( 9 ) ب . ج : اطلعا . د : الطلع . ( 10 ) ج د : اللجام . ( 11 ) مطموسة في أ . ب : فقالا . ج د : فقال . والتصويب من تفسير الطبري 11 / 185 ، وأسباب النزول 143 .