مكي بن حموش

1915

الهداية إلى بلوغ النهاية

قوله : إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ أي : سافرتم ذاهبين « 1 » وراجعين ، فنزل بكم « 2 » الموت « 3 » . وقوله : تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ هذا خطاب للمؤمنين ، والمعنى : إذا « 4 » ضربتم في الأرض ، فأصابتكم مصيبة الموت ، فأوصيتم إلى اثنين عدلين ، وفي الكلام حذف واختصار ، تقديره : ودفعتم إليهما ما معكم من مال ثم متم ، وذهبا « 5 » إلى ورثتكم بالتركة ، فارتابوا « 6 » في أمرهما واتهموهما ( وادعوا ) « 7 » عليهما خيانة ، فإن الحكم في ذلك أن [ تحبسوهما ] « 8 » ، أي : تتوثقوا « 9 » منهما بعد الصلاة ، وفي الكلام حذف أيضا وهو ما ذكرنا ، فيقسمان باللّه لا نشتري بأيماننا ثمنا ، ( أي ) « 10 » لا نحلف « 11 » كاذبين على عرض « 12 » نأخذه « 13 » من حق هؤلاء الورثة ، وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى يقسمان « 14 » / باللّه لا نشتري بأيماننا ثمنا قليلا ولو كان الذي « 15 » نقسم له به ذا قرابة « 16 » منا « 17 » .

--> ( 1 ) ب : دايميين . ( 2 ) ب : لكم . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 169 و 170 . ( 4 ) ب ج د : إن أنتم . ( 5 ) د : ذهب . ( 6 ) ب : فإن تابوا . ( 7 ) ب : فادموا . ( 8 ) غير منقوطة في أ . ب : تحبسونها . ج : يحبسوهما . ( 9 ) مخرومة الأول في أ . ( 10 ) ساقطة من ج د . ( 11 ) ب : تحلف . ( 12 ) ب : عوض . ( 13 ) ب : فأخذه . ( 14 ) ب : فيقسمان . ( 15 ) ج : التي . ( 16 ) مخرومة في أ . ( 17 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 172 و 173 .