مكي بن حموش
1873
الهداية إلى بلوغ النهاية
( به ) « 1 » ويهديه إلى الكعبة « 2 » . فمن أصاب نعامة فعليه بدنة « 3 » ، وفي بيض النعامة « 4 » عشر ثمن البدنة ، هذا قول مالك ، كما يكون في جنين الحرة ( غرّة : عبد أو ) « 5 » وليدة ، وقيمة الغرة خمسون دينارا وذلك عشر دية الأم « 6 » . وفي الطبي « 7 » شاة « 8 » . وفي الأرنب - عند مالك - قيمتها من طعام ، وكذلك ما أشبه الأرنب ، مثل اليربوع وشبهه ، مثل الضب : فإن شاء أطعم كل مسكين مدا ، وإن شاء صام لكل مدّ يوما ، هو « 9 » بالخيار « 10 » . وفي الحمام - عند مالك شاة « 11 » . وفي حمام الحلّ « 12 » حكومة عند مالك ، وليس كحمام الحرم « 13 » ، وكره مالك أن يذبح الأهلي وهو محرم « 14 » .
--> ( 1 ) ساقطة من ب . ( 2 ) هو قول ابن القاسم في المدونة 1 / 338 ، وقول الطبري في تفسيره 11 / 13 . ( 3 ) ب : بدته . ( 4 ) ب ج د : النعام . ( 5 ) مخرومة في أ . وانظر : الموطأ 415 و 416 ، والمدونة 1 / 332 ، والكافي 156 و 157 . ( 6 ) مخرومة في أ . وانظر : الموطأ 415 و 416 ، والمدونة 1 / 332 ، والكافي 156 و 157 . ( 7 ) ج د : الظبا . ( 8 ) هو قول عروة في الموطأ 415 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 207 ، وحجة ابن زنجلة 236 ، والكافي 156 . ( 9 ) أ : وهو . ( 10 ) انظر : المدونة 1 / 335 . ( 11 ) انظر : الموطأ 415 ، والمدونة 1 / 335 ، والإجماع 45 . ( 12 ) د : الخل . ( 13 ) انظر : المدونة 1 / 335 ، والكافي 157 . ( 14 ) " لأن أصل الحمام عنده طير يطير " المدونة 1 / 335 . والأهلي في مقابل الوحشي - هو الدّاجن من الحيوان الذي يعيش بين الناس . انظر : المدونة 1 / 427 ، وهو المستأنس في الكافي 156 " لأنه قد صار أهليا 186 . انظر : المدونة 1 / 335 ، والكافي 157 .