مكي بن حموش

1856

الهداية إلى بلوغ النهاية

لكل مسكين صاعا « 1 » . ومعنى مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أي : من أعدل ذلك « 2 » ، قيل : الخبز « 3 » والسمن « 4 » . وقيل : الخبز « 5 » والتمر « 6 » . و [ قيل ] « 7 » : الخبز و [ الزيت « 8 » ] وقيل : المعنى : من أوسط ذلك في الشبع : / إن كان ممن يشبع أهله ، أشبع المساكين ، وإن كان ممن يقوتهم « 9 » ، قوت « 10 » المساكين « 11 » . وروي عن عاصم « 12 » من « 13 » طريق الشموني « 14 » عن أبي بكر « 15 » ( أوسط ) « 16 »

--> ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 534 وما بعدها . ( 2 ) هو قول عطاء في تفسير الطبري 10 / 531 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 202 . ( 3 ) ج د : الخبر . ( 4 ) هو قول عبيدة وابن سيرين والحسن وعلي في تفسير الطبري 10 / 522 وما بعدها . ( 5 ) د : الخبر . ( 6 ) ب د : الثمر . وهو قول ابن يزيد وابن عمر في تفسير الطبري 10 / 532 . ( 7 ) ساقطة من أ . ( 8 ) أ : الزبيب . وهو قول ابن يزيد وابن عمر وشريح وعلي في تفسير الطبري 10 / 531 . ( 9 ) ب : يقولهم . ( 10 ) ب : قوة . ( 11 ) قول ابن عباس وعامر وابن جبير والضحاك في تفسير الطبري 10 / 514 وما بعدها ، وفي المدونة 2 / 40 جميع الأقوال في الطعام معزوة إلى قائليها . ( 12 ) هو أبو بكر عاصم بن بهدلة أبي النجود الأسدي الكوفي ، أحد القراء السبعة أخذ القراءة عرضا عن ابن حبيش وآخرين . روى عنه حفص وغيره . توفي سنة 127 ه تقريبا . انظر : الغاية 1 / 346 - 349 . ( 13 ) ج : عن - د : ان . ( 14 ) مخرومة في أ . ب ج د : الشهوني ، وهو أبو جعفر محمد بن حبيب الشموني الكوفي . أخذ القراءة عن الأعشى . روى عنه إدريس وغيره . قال عبد اللّه الزعفراني : قرأت عليه سنة 240 ه . انظر : الغاية 2 / 114 و 155 . ( 15 ) هو أبو بكر شعبة بن عياش بن سالم الحفاط الأسدي النهشلي الكوفي ، راوي عاصم . عليه يعقوب وغيره توفي سنة 193 ه . انظر : الغاية 1 / 325 . ( 16 ) ب : أوسط .