مكي بن حموش

1845

الهداية إلى بلوغ النهاية

المطيعين « 1 » . قوله : فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا « 2 » الآية [ 87 ] . المعنى : فجزاهم اللّه بقولهم ذلك وإقرارهم وتصديقهم ، جَنَّاتٍ أي : دخول جنات ، تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ في الآخرة ، خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ « 3 » . قوله : وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا [ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ] « 4 » الآية [ 88 ] . أخبر تعالى أن من كفر منهم ومن غيرهم ، وكذب بالقرآن ، أنهم أصحاب الجحيم « 5 » . " الْجَحِيمِ « 6 » : ما اشتد حره من النار ، وهو « 7 » الجاحم « 8 » " « 9 » أيضا . قوله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ الآية [ 89 ] . ( معنى الآية ) « 10 » : أن اللّه أباح أكل الطيبات التي تشتهيها « 11 » الأنفس ، وألا يحرمها أحد على نفسه ، ثم نهاهم عن الاعتداء ، وهو تعدي الحدود التي ( قد ) « 12 »

--> ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 511 . ( 2 ) ب ج د : قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 512 . ( 4 ) ساقطة من ب ج د . ( 5 ) تفسير الطبري 10 / 513 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 200 . ( 6 ) ساقطة من ج . ( 7 ) ب : هم . ( 8 ) تفسير الطبري 10 / 513 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 200 . ( 9 ) ب : الجحيم . ( 10 ) ساقطة من ج . ( 11 ) ب : تشتهها . ( 12 ) ساقطة من ب .