مكي بن حموش

1838

الهداية إلى بلوغ النهاية

ليردّونا إلى عبادة الأوثان من عبادة اللّه ، وأن نستحلّ ما كنّا نستحلّ من الخبائث « 1 » فلما قهرونا « 2 » ( وظلمونا ) « 3 » وضيّقوا « 4 » علينا ، وحالوا بيننا وبين ديننا ، خرجنا « 5 » إلى بلادك « 6 » ، واخترناك على من سواك ، ورغبنا في جوارك ، ورجونا ( أن لا ) « 7 » نظلم عندك أيها الملك . قالت أم سلمة : فقال النجاشي : هل معك مما جاء به عن اللّه ( من ) « 8 » شيء ؟ ، قال « 9 » له جعفر : نعم ، قال : فاقرأه عليّ . قالت : فقرأ « 10 » عليه صدرا من كهيعص « 11 » ، فبكى « 12 » النجاشي ( وبكى أساقفته حين سمعوا ما تلا عليهم ، ثم قال النجاشي ) « 13 » : إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة ، انطلقا « 14 » ، فو اللّه لا أسلمهم

--> ( 1 ) ب ج د : الخيانة . ( 2 ) د : فصرونا . ( 3 ) ب ج د : فظلمونا . ( 4 ) ب : ضيعوا . ( 5 ) ب : خرجت . ( 6 ) ب : بلك . ( 7 ) ب ج د : ألا . ( 8 ) ساقطة من ج . ( 9 ) ب ج د : فقال . ( 10 ) د : فاقرأ . ( 11 ) أي سورة مريم . ( 12 ) ب ج : بكى . ( 13 ) ساقطة من ب . ( 14 ) ب : انطلقنا .