مكي بن حموش
1807
الهداية إلى بلوغ النهاية
فرعدت « 1 » يد الأعرابي وسقط السيف من يده ، وضرب برأسه الشجرة حتى ( انتثر « 2 » ) دماغه ، فأنزل اللّه وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ « 3 » . وقيل : كان " النبي " صلّى اللّه عليه « 4 » يخاف قريشا ، فلما نزلت هذه الآية ، استلقى ثم قال : من شاء فليخذلني « 5 » ، مرّتين أو ثلاثا « 6 » . قوله : قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ « 7 » الآية [ 70 ] المعنى « 8 » : لستم على دين حتى تصدقوا بما في التوراة من الفروض وصفة محمّد ، و [ بما ] « 9 » في الإنجيل ، وتصدقوا « 10 » [ بما ] « 11 » أنزل إليكم من ربكم ، وهو القرآن الكريم « 12 » . ( و ) « 13 » قوله : وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً أي : ليزيدنهم ما أطلعتك عليه من أمرهم ، طُغْياناً « 14 » أي : تجاوزا في التكذيب ، وَكُفْراً أي : [ وجحودا
--> ( 1 ) وفي اللسان : رعد : " أرعده فارتعد ، وأرعدت فرائصه عند الفزع . . ترعد فرائصهما : أي : ترجف وتضطرب من الخوف " . ( 2 ) في موضعها بياض في ب . ( 3 ) هي رواية ابن كعب في تفسير الطبري 10 / 470 . ( 4 ) ساقطة من ب ج . ( 5 ) ج : أن يخذلني . ( 6 ) هو قول ابن جريج في تفسير الطبري 10 / 471 . ( 7 ) ب : شيء حتى تقيموا التوراة . ج د : شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل . ( 8 ) ب د : المعنى يا أهل الكتاب . ج : المعنى يا أهل . ( 9 ) أ : ما . ( 10 ) ج : تصديق . ( 11 ) أج د : ما . ( 12 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 473 . ( 13 ) ساقطة من ج . ( 14 ) د : إلا طغيانا .