مكي بن حموش

1799

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال بعض المفسرين ( في ) « 1 » معنى الآية : نعمة اللّه مقبوضة عنا « 2 » . لأنهم كانوا إذا نزل « 3 » بهم خير ، / قالوا : يد اللّه مبسوطة علينا ، وإذا نزل بهم ضيق وجدب « 4 » ، قالوا : يد اللّه مقبوضة عنا ، أي : نعمته « 5 » وأفضاله « 6 » . وقد قيل : في قوله بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ : أنهما مطر السماء ونبات الأرض ، لأن النعم ( بهما « 7 » ومنهما ) « 8 » تكون « 9 » . قوله : غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ أي : من الخير « 10 » ، وَلُعِنُوا بِما قالُوا أي : أبعدوا من رحمة اللّه عزّ وجلّ لقولهم ذلك « 11 » . وقيل : غلت في الآخرة ، وهو دعاء عليهم « 12 » . ثم قال تعالى - رادا « 13 » لما حكى من قولهم - : بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ أي : بالبذل

--> ( 1 ) ساقطة من ب ج د . ( 2 ) ج د : علينا . " وهذا القول خطأ ، ينقضه : بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ " معاني الزجاج 2 / 189 . ( 3 ) ب : نزلت ، تاء بدون تنقيط . ( 4 ) ج : جذب . ( 5 ) ج د : نعمة اللّه . ( 6 ) انظر : المحرر 5 / 148 ، والتفسير الكبير 12 / 41 . ( 7 ) مخرومة الأول في أ . ( 8 ) ب : منهما ولهما ، ج د : منهما وبهما . ( 9 ) مخرومة في أ ، وعليها علامة تضبيب ، وانظر : المحرر 5 / 150 ، وأحكام القرطبي 6 / 239 ، وتفسير البحر 3 / 524 . ( 10 ) " أي جعلوا بخلاء " معاني الزجاج 2 / 190 . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 452 . ( 12 ) انظر : التفسير الكبير 12 / 41 ، وأحكام القرطبي 6 / 239 . ( 13 ) ب ج د : ردا .