مكي بن حموش
1791
الهداية إلى بلوغ النهاية
قد قاموا « 1 » ، لا « 2 » قاموا ، وإذا ركعوا سخروا « 3 » ( و ) « 4 » استهزأوا بهم وضحكوا « 5 » . قوله : قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا الآية [ 61 ] المعنى : قل يا محمد لليهود والنصارى : هل [ تكرهون ] « 6 » منا وتجدون علينا شيئا من الأشياء إلا إيماننا باللّه وإقرارنا به ، وبما أنزل إلينا ، وبما أنزل من قبل أي : التوراة والإنجيل وجميع الكتب ؟ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ أي : وهل تنقمون منا إلا أن أكثركم فاسقون ؟ ، كأنه : هل تنقمون إلا إيماننا وفسقكم ؟ « 7 » . ومنع بعض العلماء حمل وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ على تَنْقِمُونَ ، وقال : كيف « 8 » يجوز " هل تنقمون ( منا ) « 9 » إلّا فسقكم " ، والفسق منهم ، فغير جائز أن ينقموا على غيرهم فسقهم ، قال : وإنما هو مردود على ( باللّه ) أي : هل تنقمون منا إلا أن آمنا باللّه وبأن أكثركم
--> ( 1 ) ج : نامو . ( 2 ) ج د : إلا . ( 3 ) ب ج د : وسجدوا . ( 4 ) ساقطة من ب ج د . ( 5 ) انظر : أسباب النزول 134 ، وأحكام القرطبي 6 / 224 ، والدر 3 / 107 . ( 6 ) أ : تنقمون وانظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 170 . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 433 و 435 ، وانظر : معاني الفراء 1 / 313 ، ومعاني الزجاج 2 / 186 . ( 8 ) ب ج د : وكيف . ( 9 ) ساقطة من ب ج د .