مكي بن حموش

1783

الهداية إلى بلوغ النهاية

ومن قرأ بالنصب « 1 » فمعناه : وعسى أن يقول الذين آمنوا كذا وكذا « 2 » . وقال مجاهد : المعنى : فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ [ حينئذ ] « 3 » . يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا إنهم مؤمنون « 4 » . قال الكلبي : فجاء « 5 » اللّه بالفتح ، فأمر « 6 » اللّه نبيه بقتل بني قريظة « 7 » وسبي « 8 » ذراريهم وإجلاء [ بني ] « 9 » النضير « 10 » ، فندم المنافقون حين أجلي أهل ودّهم ، وظهر ( نفاقهم ) « 11 » ، فعند ذلك قال المؤمنون - بعضهم لبعض - أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ « 12 » . قوله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ الآية [ 51 ]

--> ( 1 ) انظر : بداية تفسير الآية . هذا وقال ابن مجاهد : وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر ( يقول الذين آمنوا ) بغير واو في أوله وبرفع اللام ، وكذلك هي في مصاحف أهل المدينة ومكة والشام " السبعة 245 . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 408 . ( 3 ) أ : حين . ( 4 ) د : مؤمنين . وانظر : تفسير مجاهد 310 ، وتفسير الطبري 10 / 407 ، وهو حجة أهل الحجاز والشام لقراءة ( يقول ) بغير واو في حجة ابن زنجلة 229 . ( 5 ) ب : بجا . ( 6 ) ب : بأمر . ( 7 ) ب : قريضة . د : قريظ . ( 8 ) ب : سي . ( 9 ) ساقطة من أ . ( 10 ) ب : النصير . ج : النظير . ( 11 ) ساقطة من ج د . ( 12 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 410