مكي بن حموش

1774

الهداية إلى بلوغ النهاية

إذا اتّبعناك [ اتّبعنا ] « 1 » يهود ، فنؤمن بك كلنا ، وبيننا وبين قوم خصومة ، فنحاكمهم « 2 » إليك ، فتقضي « 3 » لنا عليهم ، ونؤمن بك ونصدقك . فأبى ذلك النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأنزل اللّه : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ الآية « 4 » . قال ابن زيد : معنى أَنْ يَفْتِنُوكَ : أن يقولوا لك كذا « 5 » وكذا في التوراة بخلاف ما فيها ، قد بين اللّه له ما في التوراة ، فقال : وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ الآية « 6 » ، يعني « 7 » : كتب « 8 » ذلك في التوراة « 9 » . قوله : أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ الآية [ 52 ] . قرأ الحسن وقتادة والأعمش أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ « 10 » ، والحكم والحاكم سواء ، والعامل فيهما [ ( يبغون ) « 11 » ] ، والحكم في الجاهلية : الكاهن « 12 » .

--> ( 1 ) أ . اتبعتك . ب : اتبعننا . ( 2 ) ب . فنحاحمهم . ( 3 ) ب ج . فتقض ، د . فلتقض . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 393 ، وأسباب النزول 132 . ( 5 ) د . ك د . ( 6 ) المائدة : 47 . ( 7 ) ب ج د . بمعنى . ( 8 ) ب . كنت . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 393 و 394 . ( 10 ) انظر : مختصر ابن خالويه 32 ولم يذكر الحسن ، وهي قراءة سليمان بن مهران في المحرر 5 / 125 . ( 11 ) أ . تبغون وانظر : إعراب النحاس 1 / 502 . ( 12 ) انظر : أحكام القرطبي 6 / 215 و 216 الذي أضاف أنها قراءة الأعرج أيضا .