مكي بن حموش
1772
الهداية إلى بلوغ النهاية
والمراد « 1 » به النبي ومن معه ومن مضى من الأمم « 2 » . فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أي : فبادروا « 3 » إلى عملها قبل أن تعجزوا عنها بموت أو هرم أو مرض ، فإن ( مرجعكم إلى اللّه ) « 4 » ، فيجازيكم بأعمالكم ، ويخبر « 5 » كل فريق بعمله ، ويبين « 6 » المحق من المبطل ، ( وتنقطع الدعاوى « 7 » ، لأن الأنبياء قد أخبرت بالمحق من المبطل ) « 8 » في الدنيا ، ولكن الدعاوى « 9 » لم تنقطع ، ففي الآخرة تنقطع الدعاوى « 10 » وتقع الحقائق « 11 » . قوله : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ « 12 » الآية [ 51 ] . هذا معطوف على بِالْحَقِّ « 13 » أي : وأنزلنا إليك الكتاب بالحق وبأن احكم بينهم « 14 » . وهذا - عند جماعة - ناسخ للتخيير الذي تقدم في الحكم بينهم ، أمره اللّه « 15 »
--> ( 1 ) ب ج د : ومن معه المراد . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 390 . ( 3 ) ج د : فبادوا . ( 4 ) ب ج د : إلى اللّه مرجعكم . ( 5 ) ب : نحير . ( 6 ) ب : بين ( 7 ) د : الدعاوي . ( 8 ) ساقطة من ج . ( 9 ) د : الدعاوي . ( 10 ) د : الدعاوي . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 390 و 391 . ( 12 ) ساقطة من ج د . ( 13 ) وهي في الآية السابقة . ( 14 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 392 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 295 ، وإعراب العكبري 442 . ( 15 ) ب د . امر .