مكي بن حموش
1758
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم الباضعة : وهي التي تشق الجلد وبعض اللحم « 1 » . ثم المتلاحمة « 2 » : وهي التي أخذت في اللحم أكثر من الباضعة « 3 » . ثم السمحاق « 4 » : وهي التي لم يبق بينها وبين العظم إلا قشرة " رقيقة " « 5 » وكل « 6 » قشرة رقيقة فهي « 7 » سمحاقة « 8 » ، ويسميها أهل المدينة : الملطاة « 9 » ، وفي جميع ذلك - عند مالك والشافعي وغيرهما - حكومة « 10 » . وقد حد غيرهم في كل نوع حدا : قضى « 11 » زيد بن ثابت ( ببعير في الدامية ) « 12 » ، وفي الدامعة بنصف بعير ، وفي الباضعة « 13 » ببعيرين ، وفي المتلاحمة بثلاثة أبعرة ، وفي
--> ( 1 ) " ولم تصل إلى العظم ولا بلغت الجلدة التي تبلغها السمحاق " الكافي 599 . ( 2 ) ب : الملاحمة . ( 3 ) " وأما المتلاحمة فهي كل ما يلتحم بالدم من الجراح والشجاج " الكافي 599 . ( 4 ) ب ج د : السحاق . " وأهل الحجاز يسمونها : " السمحاق " اللسان : ملط . ( 5 ) ساقطة من ب . ( 6 ) ب ج د : هي . ( 7 ) ج د : هي . ( 8 ) ج د : سحاقة . " وهي الجلدة الرقيقة بين العظم والدماغ " حلية الفقهاء 196 . ( 9 ) ب ج : الملطاء . وانظر : معنى السمحاق في الكافي 599 وفيه أن " الملطاء : بالمد والقصر " ، وفي المغني 9 / 659 : " ويسميها أهل المدينة : الملطا والملطاة " . وهي - في اللسان - ملط - : الملطى والملطاة والملطاء والملطئة والملطاط . ( 10 ) " قال مالك : الأمر عندنا أنه ليس فيما دون الموضحة من الشجاج عقل " : الموطأ 859 ، وانظر : أيضا المدونة 4 / 441 ، والأم 7 / 334 و 8 / 351 ، وهو متفق عليه في بداية المجتهد 2 / 419 ، وانظر : الكافي 599 ، والمغني 9 / 412 . ( 11 ) ج : نصا . د : قصا . ( 12 ) ب ج د : في الدامية ببعير . ( 13 ) ب : الباصعة . ج : الباعضة .