مكي بن حموش
1731
الهداية إلى بلوغ النهاية
عوض « 1 » خسيس وثمن قليل « 2 » . وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ أي : من كتم حكم اللّه الذي أنزله في كتابه في الزانيين المحصنين وغيرهما من دية القتيل ، فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ أي : الساترون الحق « 3 » . وهذه في كفار أهل الكتاب « 4 » . وقيل : هي في المشركين « 5 » . وقيل : المعنى ومن لم يحكم بما أنزل اللّه مستحلا له ، فأولئك هم الكافرون « 6 » . وقال بعد ذلك : هُمُ الظَّالِمُونَ * . وقال بعد ذلك : هُمُ « 7 » الْفاسِقُونَ « 8 » . فقيل « 9 » : إن الأوصاف الثلاثة لمن غير حكم اللّه [ ومن جميع الخلق ] « 10 » .
--> ( 1 ) ج د : عرض . ( 2 ) انظر : قول ابن زيد والسدي في تفسير الطبري 10 / 345 . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 345 و 346 . ( 4 ) هو قول أبي صالح والضحاك وأبي مجلز وحذيفة وعكرمة وقتادة والبراء وابن زيد وعبيد اللّه في تفسير الطبري 10 / 346 وما بعدها ، وقد اختاره فيه في 10 / 358 . ( 5 ) انظر : حوار أبي مجلز مع نفر من الإباضية في تفسير الطبري 10 / 347 ، وهو قول ابن العربي في أحكامه 624 ، 625 الذي قال بعده : " لأنه ظاهر الآيات ، وهو اختيار ابن عباس وجابر ابن زيد وابن أبي زائدة وابن شبرمة " . ( 6 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 498 . ( 7 ) ساقطة من ب . وانظر : قول قتادة وعبيد اللّه في تفسير الطبري 10 / 351 / 352 ، وقول الشعبي في إعراب النحاس 1 / 498 . ( 8 ) انظر : قول ابن عباس : " من جحد ما أنزل اللّه فقد كفر ، ومن أقرّ به ولم يحكم فهو ظالم فاسق " في تفسير الطبري 10 / 357 . ( 9 ) ب ج د : قيل . ( 10 ) ب د : الحلق . وهو قول إبراهيم والحسن وابن مسعود والسدي في تفسير الطبري 10 / 356 و 357 .