مكي بن حموش

1728

الهداية إلى بلوغ النهاية

وروي ( أن ) « 1 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال - لما نزلت هذه الآية - : نحن - اليوم - نحكم على اليهود وعلى من سواهم من أهل الأديان « 2 » والأحبار : [ العلماء ] « 3 » [ الحكماء ] « 4 » ، واحدهم حبر ، وقيل : حبر « 5 » . وسموا أحبارا « 6 » ، لأنهم يحبرون « 7 » الشيء ، فهو في صدورهم محبّر « 8 » . وسمي الحبر - الذي يكتب به - حبرا ، لأنه يحبر به ، أي : يكتب به « 9 » . وقال الفراء : التقدير فيه : مداد حبر ، ( لأن العالم يقال له " حبر " فإذا [ قلت : " هذا ] « 10 » حبر " للمداد ، فالمعنى : مداد حبر ) « 11 » ، أي : مداد عالم « 12 » ، ثم تحذف « 13 » مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ « 14 » . وقال الأصمعي : ( إنما سمي ) « 15 » الحبر - الذي هو المداد - حبر لتأثيره ، يقال :

--> ( 1 ) ساقطة من ب . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 338 ، والمطالب العالية 3 / 324 ح : 3599 . ( 3 ) أب : العلما . ( 4 ) في جميع النسخ : الحكما . ( 5 ) انظر : غريب ابن قتيبة 143 ، والمحرر 5 / 111 ، واللسان : حبر . ( 6 ) ب : أحبار . ( 7 ) ب : يحيون . ( 8 ) انظر : أحكام القرطبي 6 / 188 . ( 9 ) هو قول الفراء والكسائي وأبي عبيدة في التفسير الكبير 12 / 3 و 4 ، وانظر : اللسان : حبر . ( 10 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . ( 11 ) ساقطة من ب ج د . ( 12 ) انظر : التفسير الكبير 12 / 3 ، واللسان : حبر . ( 13 ) غير منقوطة في أ . ج د : يحذف . ( 14 ) يوسف : 82 . وانظر : أحكام القرطبي 6 / 189 . ( 15 ) مخرومة في أ .