مكي بن حموش

1711

الهداية إلى بلوغ النهاية

من علمائهم فقال : [ هكذا ] « 1 » تجدون حد « 2 » الزاني فيكم ؟ قال : نعم ، قال : فأنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى ، هكذا تجدون حد الزاني ؟ قال : لا ، ولولا أنك نشدتني ما حدّثتك ، ولكن كثر الزنى في أشرافنا ، فكنّا إذا أخذنا الشريف تركناه ، وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد ، فقلنا : تعالوا نجتمع فنضع « 3 » شيئا مكان الرجم فيكون على الشريف والوضيع ، فجعلنا التحميم « 4 » والجلد « 5 » مكان الرجم . فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : ( اللهم ) « 6 » أنا « 7 » أول من أحيا أمرك إذ أماتوه ! ، فأمر به فرجم ، فأنزل اللّه لا « 8 » يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ الآية « 9 » . وذكر ابن حبيب « 10 » أن اليهود أنكرت أن يكون الرجم « 11 » في التوراة فرضا عليهم ، فقال لهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : من أعلمكم يا معشر يهود ؟ ، قالوا : ابن صوريا - وهو

--> ( 1 ) أ : هذا . ب : هذا هذا . وفي هامشها : " لعله : هل يجدون " . وفي تفسير الطبري 10 / 305 : أهكذا . وفي 10 / 351 منه كما أثبت . ( 2 ) ب : حبد . ( 3 ) ب د : فنصنع . ج : بضصع . ( 4 ) ج د : الحميم . ( 5 ) ب ج د : الجلد له . ( 6 ) ب : أقسم . ساقطة من ج د . ( 7 ) في تفسير الطبري 10 / 351 : أني . ( 8 ) ب ج : يا أيها الرسول لا . د : يا أيها النبي لا . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 304 ، 305 ، 351 . ( 10 ) هو أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن حبيب السلمي الضرير ، مقرئ الكوفة . قرأ على عثمان وعلي وخلق . روى عنه ابن جبير وآخرون . توفي سنة 73 ه . انظر : التذكرة 58 و 59 ، وطبقات ابن خياط 106 ، والغاية 1 / 413 ، 414 . ( 11 ) د : الرحم .