مكي بن حموش

1693

الهداية إلى بلوغ النهاية

المعنى : خافوه فيما « 1 » أمركم / به واطلبوا إليه القربة . والوسيلة : القربة « 2 » . وقيل : هي المحبة « 3 » . وقيل : الوسيلة درجة في الجنة « 4 » . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * « 5 » ، قوله : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ الآية [ 38 و 39 ] . ( و ) « 6 » معناها : أن الذين كفروا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم وبما جاء به ، وماتوا على ذلك ، لو ملكوا - يوم القيامة - ما في الأرض كلها وضعفه معه ، لرضوا أن يفتدوا « 7 » به من العذاب وليس يتقبّل منهم ذلك ولا ينفعهم « 8 » . وهذا إعلام من اللّه عزّ وجلّ لليهود والنصارى ومشركي قريش أنهم لا بد لهم من الخلود في النار ، وأن قولهم لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً « 9 » باطل كذب « 10 » . ( ثم ) « 11 » أخبر تعالى أنهم يريدون أن يخرجوا من النار بعد دخولها وأنهم ليسوا

--> ( 1 ) ب ج د : كما . ( 2 ) هو قول أبي وائل وعطاء والسدي وقتادة ومجاهد والحسن وعبد اللّه بن كثير في تفسير الطبري 10 / 290 و 291 ، وقول أبي عبيدة في مجازه 1 / 164 ، واليزيدي في غريبه 130 ، وابن قتيبة في غريبه 143 ، والزجاج في معانيه 2 / 171 ، وابن منظور في اللسان : وسل . ( 3 ) ب ج د : الجنة . وهو قول ابن زيد في تفسير الطبري 10 / 291 . ( 4 ) ب ج : الجنة تم الجزء . وانظر : اللسان : وسل . ( 5 ) ساقطة من ب ج د . ( 6 ) انظر : المصدر السابق . ( 7 ) ب : يقتدوا . ( 8 ) ب ج د : ينفعهم ذلك . ( 9 ) ب : معدودات . البقرة : 79 . ( 10 ) ج د : كذبهم . وانظر : تفسير الطبري 10 / 292 و 293 . ( 11 ) ساقطة من ج د .