مكي بن حموش
1683
الهداية إلى بلوغ النهاية
( و ) « 1 » قوله : وَذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ قيل : هو ( من ) « 2 » قول المقتول « 3 » . وقيل : هو إخبار من اللّه لنا « 4 » . وهذا « 5 » يدل على أن اللّه عزّ وجلّ قد كان أمر آدم ونهاه وولده " ووعدهم " « 6 » وأوعدهم « 7 » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : ما من نفس تقتل ظلما إلّا على « 8 » ابن آدم الأول كفل منها ، ذلك « 9 » بأنه أول من سنّ القتل « 10 » . ومعنى تَبُوءَ أي : تحمل وتلزم وتنصرف به « 11 » . قوله : فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ الآية [ 32 ] . معنى " طوّعت " : أجابته « 12 » إلى ذلك وانقادت ( له إلى ذلك ففعل « 13 » « 14 » ) . وقيل معناه : زيّنت « 15 » . وذلك أنه وجده نائما فشدخ رأسه بصخرة : وذلك أن
--> ( 1 ) ساقطة من ب ج د . ( 2 ) انظر : المصدر السابق . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 218 . ( 4 ) انظر : المحرر 5 / 79 . ( 5 ) ج : شدا . ( 6 ) ساقطة من ب ج د . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 218 . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 218 : كان على . ( 9 ) ب ج د : وذلك . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 219 ، والقطع 286 ، وتفسير ابن كثير 2 / 47 . ( 11 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 161 ، والعمدة 121 ، وإعراب العكبري 432 ، وغريب القرآن 130 . ( 12 ) ب : أجانبه . ( 13 ) مخرومة في أ . ( 14 ) انظر : غريب ابن قتيبة 142 ، وتفسير الطبري 10 / 220 . ( 15 ) ب ج د : وزينت . وهو قول قتادة في تفسير الطبري 10 / 221 ، وقول العكبري في إعرابه -