مكي بن حموش

1677

الهداية إلى بلوغ النهاية

فاذهب تجد أهلك كما يسرك « 1 » . فلما قرّبا قربانا ، قرّب هابيل جذعة « 2 » سمينة ، وقرّب قابيل حزمة سنبل ، فوجد فيها سنبلة عظيمة ففركها وأكلها ، فنزلت النار فأكلت قربان هابيل وتركت « 3 » قربان قابيل ، وقد كان قابيل « 4 » يفخر بأنه الأكبر وأنه وصيّ آدم ، فغضب قابيل وقال : لأقتلنّك حتى لا تنكح أختي « 5 » . قال الحسن : كانا رجلين من بني إسرائيل ولم يكونا ابني آدم لصلبه « 6 » . وقيل : إنهما لما امتنع قابيل أن يزوج « 7 » أخته لهابيل « 8 » ، غضب آدم وقال : اذهبا فتحاكما إلى اللّه وقرّبا قربانا ، فأيّكما قبل قربانه فهو أحق بها ، فقرّبا « 9 » القربان بمنى - فمن ثمّ « 10 » صار مذبح « 11 » الناس اليوم بمنى - فنزلت نار فأحرقت « 12 » قربان هابيل ، ولم تأكل قربان قابيل « 13 » ، فقتله قابيل بحجر : رضخ « 14 » رأسه ( به ) « 15 » ، واحتمل أخته حتى

--> ( 1 ) ب : يتركهم . ( 2 ) ج د : يترك . ( 3 ) ب : صدعة . ج د : جدعة . ( 4 ) د : ترك . ب : هابيل . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 206 و 207 . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 208 و 219 و 224 . وقال النحاس في إعرابه 1 / 492 : " وأما قول عمر ومجاهد : " إن اللّذين قرّبا قربانا من بني إسرائيل " ، فغلط يدلّ على ذلك قوله عزّ وجلّ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ " . ( 7 ) ج د : يتزوج . ( 8 ) ج : لقابيل . ( 9 ) د : فقرب . ( 10 ) ب ج د : تم . ( 11 ) د : مديح . ( 12 ) د : فاحترقت . ( 13 ) ج : هابيل . ( 14 ) ب : وضخ . د : رضح . ( 15 ) ساقطة من ب ج د .