مكي بن حموش
87
الهداية إلى بلوغ النهاية
ذلك ، إذ فيما ذكرناه « 1 » كفاية لمن أنصف « 2 » . قال أبو محمد : نذكر في هذا الموضع جملة من علل النحويين في بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، ونستقصي إن شاء اللّه ذلك في سورة النمل إذ هي بعض آية « 3 » هناك بإجماع . فمن ذلك أن في كسر الباء قولين « 4 » : - أحدهما : إنها كسرت لتكون حركتها مشبهة لعملها « 5 » . القول الثاني « 6 » : إنها كسرت ليفرق بين ما « 7 » لا يكون « 8 » إلا " [ حرفا وبين ما ] « 9 » قد يكون اسما نحو الكاف ، وكذلك لام الجر . وأصل الحروف التي تدخل للمعاني أن تكون مفتوحة لخفة الفتحة نحو حروف العطف وألف « 10 » الاستفهام وشبهه . ولكن خرجت « 11 » الباء واللام عن الأصل للعلة التي ذكرنا .
--> ( 1 ) في ق ، ح : ذكرنا . ( 2 ) انظر : الكشف 221 . ( 3 ) في ع 1 ، ق : آيات . ( 4 ) انظر : هذين القولين في مشكل الإعراب 641 - 65 والبيان 311 . ( 5 ) في ق : لنصها . ( 6 ) انظر : إعراب القرآن 1161 . ( 7 ) سقط من ع 3 . ( 8 ) سقط من ق . ( 9 ) في ق : اسما وبين ما . ( 10 ) في ع 2 ، آلاف . وهو تحريف . ( 11 ) في ع 1 ، في ق : خفت .