مكي بن حموش
83
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقولهم : " آل حاميم « 1 » " : يروى أن : حاميم « 2 » اسم من أسماءاللّه جل ذكره أضيفت [ إليه هذه السور « 3 » ] ، فكأنه في المعنى سور للّه « 4 » تعالى ذكره وهي ديباج القرآن « 5 » . وسمي ما بعد ذلك مفصلا « 6 » لكثرة فصوله « 7 » ب " بسم « 8 » اللّه الرحمن الرحيم « 9 » . وليست " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ " بآية من الحمد عند أهل المدينة ، وأهل العراق « 10 » . ويدل على ذلك من الخبر الثابت الذي لا « 11 » مدفع لأحد فيه أن أنسا « 12 » قال « 13 » :
--> ( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : حميم . والحاميم هي السور التي تبتدئ بالحرفين الحاء والميم ، وهي : غافر ، وفصلت ، والشورى ، والزخرف ، والدخان ، والجاثية ، والأحقاف . ( 2 ) في ع 2 ع 3 : آل حاميم . ( 3 ) في ق : إليها هذه السورة . وفي ع 1 : إليه هذه السورة . ( 4 ) في ق : اللّه . ( 5 ) والقول لابن مسعود في البرهان 2481 . ( 6 ) يبتدئ المفصل من سورة محمد . وقد عزا الماوردي هذا القول إلى الأكثرين . انظر : الإتقان 651 . ( 7 ) في ع 2 ، ح ، ع 3 : فصله . ( 8 ) في ع 2 : بسم . ( 9 ) انظر : مثله في جامع البيان : 1041 . ( 10 ) في ع 1 ، ع 2 ، ع 3 : القرى وأهل العراق هم الأحناف . انظر : أحكام القرآن للجصاص 91 - 11 . ( 11 ) سقط من ع 2 . ( 12 ) هو أنس بن مالك بن النضر الأنصاري خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . روى عنه وعن الخلفاء الأربعة ، وروى عنه قتادة والزهري وابن سيرين . ( ت 90 ه ) . انظر : طبقات ابن خياط 91 وطبقات ابن سعد 177 وتذكرة الحفاظ 441 . ( 13 ) سقط من ع 2 .