مكي بن حموش

496

الهداية إلى بلوغ النهاية

معرور « 1 » من بني سلمة ، وذلك أنه كان « 2 » قد بايع النبي [ عليه السّلام ] على « 3 » العقبة « 4 » وكان نقيبا ، فقال له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " إنّي رمقتك فأحبّ « 5 » أن تعود إليّ حتّى تهاجر معي فتكون لك مع النّصرة هجرة " . فلما توجه إلى المدينة مع السبعين الذين بايعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » من الأنصار على العقبة ، مرض بالمدينة فكان « 7 » يصلي إلى الكعبة لموعدة « 8 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . فلما حضرته الوفاة ، قال : اجعلوا مالي ثلاثة أثلاث : ثلثا للّه وثلثا لرسوله « 9 » وثلثا لوليي « 10 » ، وإذا مت فحوّلوا وجهي نحو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم لموعدي معه . فكان أول من صلى « 11 » إلى الكعبة ، وأول من دفن نحوها ، وأول من « 12 » أوصى بثلثه « 13 » . فلما قدم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم المدينة أخبر بوفاته وبالوصية ،

--> ( 1 ) في ع 1 ، ق : مغرور . وفي ع 2 ، ع 3 : معدور . وهو البراء بن معرور بن صخر الخزرجي ، صحابي مشهور ، مناقبه كثيرة ، شهد العقبة وكان من النقباء الاثني عشر . انظر : الإصابة 1441 ط . بيروت . ( 2 ) سقط من ع 1 ، ع 2 ، ع 3 . ( 3 ) سقط من ع 3 . ( 4 ) في ق : الكعبة . ( 5 ) في ع 3 : فأجاب . ( 6 ) سقط قوله " وسلم " من ع 3 . ( 7 ) في ع 2 ، ع 3 : وكان . ( 8 ) في ع 1 : لموعده . ( 9 ) في ح : لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 10 ) في ع 2 ، ع 3 : لوالي . وفي ع 2 : لولي . ( 11 ) في ع 2 : صلى لرسوله . ( 12 ) في ع 2 ، عن من . ( 13 ) في ع 3 : بثلاثة .