مكي بن حموش
485
الهداية إلى بلوغ النهاية
مولده . فابتلى اللّه عزّ وجل عباده بما شاء من أمره فأنزل « 1 » اللّه تعالى في اليهود والمنافقين : سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها إلى قوله : مُسْتَقِيمٍ ، وأنزل في المؤمنين : وَما كانَ اللَّهُ « 2 » لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إلى رَحِيمٌ . « 3 » قال ابن جريج : " بلغني أن ناسا ممن أسلم رجعوا عن الإسلام حين استقبل النبي « 4 » الكعبة ، وقالوا مرة ها هنا ومرة « 5 » ها هنا . فأظهر اللّه لخلقه من يرتد فينافق ويخالف الرسول في القبلة ممن اتبعه وآمن بما جاء به « 6 » " . ثم قال تعالى : وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ [ 143 ] أي وإن كانت التولية لكبيرة « 7 » . وقيل : المعنى : وإن كانت القبلة لكبيرة : وإن كانت التحويلة لكبيرة « 8 » . وقيل « 9 » : المعنى : وإن كانت الصلاة إلى بيت المقدس لكبيرة ، أي : لعظيمة في صدور الناس حين قالوا : ما لهم « 10 » صلّوا إلى « 11 » ها هنا ستة عشرشهرا ثم انحرفوا ،
--> ( 1 ) قوله : " وقال المشركون . . . أمره فأنزل " ساقط من ع 3 . ( 2 ) سقط لفظ الجلالة " اللّه " من ع 2 . ( 3 ) انظر : كتاب الناسخ 32 ، وجامع البيان 1573 ، والدر المنثور 3471 . وقوله : " اللّه تعالى . . . رحيم " ساقط من ع 3 . ( 4 ) في ع 3 : النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 5 ) سقط من ع 3 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 1583 ، والدر المنثور 3531 . ( 7 ) انظر : هذا التوجيه في مشكل الإعراب 1131 ، والبيان 1271 ، والإملاء 671 . ( 8 ) انظر : معاني الأخفش 1511 ، والإملاء 671 ، وتفسير القرطبي 1572 وقوله : " وإن كانت التحويلة لكبيرة " ساقط من ع 2 ، ع 3 . ( 9 ) في ق : قال . ( 10 ) في ق : ولا هم . وهو تحريف . ( 11 ) سقط من ق ، ع 3 .