مكي بن حموش

449

الهداية إلى بلوغ النهاية

هذه دعوة إبراهيم وإسماعيل صلّى اللّه عليهما وسلم « 1 » لنبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . وكان النبي [ عليه السّلام يقول ] « 2 » : " أنا دعوة أبي إبراهيم وبشرى « 3 » عيسى " « 4 » . قال قتادة : " [ فأجاب ] « 5 » اللّه دعوتهما ، فبعث اللّه فيهم رسولا من أنفسهم يعرفون وجهه ونسبه ، يخرجهم من الظلمات إلى النور ، وهو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم " « 6 » قال الربيع : " فقيل لإبراهيم : قد استجيب لك ، وهو في آخر الزمان " « 7 » . وقوله : يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ [ 129 ] . من نعت « 8 » الرسول « 9 » . أي : يقرأ عليهم كتابك ، وكذلك وَيُعَلِّمُهُمُ وَيُزَكِّيهِمْ ، كله من نعت « 10 » الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم . والكتاب القرآن « 11 » . قال قتادة : " الحكمة « 12 » : السنة " « 13 » .

--> ( 1 ) في ع 1 ، ق : السّلام . وفي ح : سلم وعلى محمد . ( 2 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 3 ) في ع 3 : بشراي . وهو تحريف . ( 4 ) رواه الحاكم في المستدرك ( 6002 ) وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . ( 5 ) سقط من ع 1 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 853 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 863 والدر المنثور 3341 . ( 8 ) في ع 3 : نعمة . وهو تحريف . ( 9 ) في ع 2 : الرسل . وهو تحريف . ( 10 ) في ع 3 : نعمة . وهو تحريف . ( 11 ) انظر : هذا التوجيه في تفسير القرطبي 1312 ، وهو قول ابن زيد في جامع البيان 863 . ( 12 ) في ق : الحكمة هي : ( 13 ) انظر : المحرر الوجيز 3611 ، وتفسير القرطبي 1312 .