مكي بن حموش
446
الهداية إلى بلوغ النهاية
انطلق حتى « 1 » أتى ذا المجاز ، ولم يدر « 2 » إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم أين يذهب فلما أتى إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم ذا « 3 » المجاز لم يعرفه فجازه ، فسمي ذا المجاز . ثم انطلق ، حتى وقع بعرفات فلما نظر إليها إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم عرف النعت ، فقال : قد عرفت ، فسمى ذلك المكان عرفات . فوقف « 4 » إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم بعرفات « 5 » حتى إذا أمسى « 6 » ازدلف بجمع ، فسميت المزدلفة . فوقف بجمع ثم أقبل حتى أتى الشيطان حيث لقيه أولا فرماه بسبع حصيات ، سبع حصيات ، ثم أقام بمنى حتى فرغ من الحج " « 7 » . وقيل : المناسك المذابح « 8 » . فالمعنى على هذا : وأرنا كيف ننسك لك يا رب نسائكنا ، فنذبحها لك . قال عطاء « 9 » : " مناسكنا ذبحنا " « 10 » . وعنه : " مذابحنا " . وكذلك قال مجاهد « 11 » . وقيل : مناسكنا متعبداتنا . ومنه قيل للعابد ناسك « 12 » . قال ابن عباس : " لما قال إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم « 13 » : ربنا وأرنا مناسكنا أتاه [ جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 14 »
--> ( 1 ) في ح : حتى إذا . ( 2 ) في ع 3 : يرد . وهو تحريف . ( 3 ) في ع 3 : إذا . وهو تحريف . ( 4 ) في ع 3 : فوقع . ( 5 ) سقط من ع 2 . ( 6 ) في ع 3 : مسى . ( 7 ) انظر : جامع البيان 763 - 77 وتفسير ابن كثير 1841 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 773 . ( 9 ) قوله : " كيف ننسك . . قال عطاء " ساقط من ع 3 . ( 10 ) في ع 3 : ذابحنا . وانظر : قوله في تفسير الثوري 49 ، وتفسير ابن كثير 1331 . ( 11 ) انظر : تفسيره 391 . ( 12 ) انظر : جامع البيان 803 ، وتفسير القرطبي 1282 . ( 13 ) في ح : وسلم وعلى محمد . ( 14 ) في ع 3 : حبل عليه السّلام . وهو تحريف .