مكي بن حموش
432
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : مقامه عرفة « 1 » . وعن مجاهد أنّ " مقامه الحرم كله " « 2 » . وقال الربيع بن « 3 » أنس : " المقام هو الحجر الذي وضعت زوجة إسماعيل تحت قدم إبراهيم حين غسلت رأسه ، فوضع رجله عليه وهو راكب ، فغسلت شقه ثم رفعته من تحته وقد غابت رجله في الحجر ، فوضعته تحت الشق الآخرفغابت رجله أيضا فيه " « 4 » . وقال عمر بن الخطاب « 5 » : " وافقني ربي في ثلاثة « 6 » ، قلت يا رسول اللّه ، لو أتخذت [ مقام ] « 7 » إبراهيم مصلى . فأنزل اللّه تعالى : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ وأشرت على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالحجاب ، فأنزل اللّه سبحانه « 8 » آية الحجاب ، ووعظت نساء النبي فقلت لهن : لئن لم تنتهين « 9 » ليبدلنه اللّه خيرا منكن ، فأنزل اللّه عزّ وجل : عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ « 10 » « 11 » .
--> ( 1 ) وهو قول ابن عباس . انظر : جامع البيان 343 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 343 ، وتفسير القرطبي 1132 . ( 3 ) في ع 1 ، ق : ابن . وهو خطأ . ( 4 ) القول لابن مسعود في تفسيره ، 742 وللسدي في جامع البيان 353 - 36 . وتفسير ابن كثير 1691 . ( 5 ) في ع 3 : الخطاب رضي اللّه عنه . ( 6 ) في ح : ثلاث . ( 7 ) سقط من ع 1 ، ع 2 . ( 8 ) في ع 3 : عزّ وجل . ( 9 ) في ع 1 ، ح ، ق : تنتهين . وهو خطأ . ( 10 ) التحريم آية 5 . ( 11 ) انظر : تفسير القرطبي 1122 ، وتفسير ابن كثير 1661 ولباب النقول 28 .