مكي بن حموش

417

الهداية إلى بلوغ النهاية

وهو « 1 » اختيار الطبري أن يكون الذين عنوا بالآية هم النصارى « 2 » . وقال قتادة : " الذين من قبلهم اليهود والنصارى " « 3 » . فعلى هذا يكون الذين عنوا بالآية مشركي العرب ، وعلى هذا الاختيار يقع الاختلاف في تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ . قيل : هم اليهود والنصارى « 4 » . وقيل : هم العرب واليهود والنصارى « 5 » . وقيل : الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ و الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : هم قوم نوح وعاد وثمود وفرعون وجميع « 6 » الأمم الماضية المكذبة الكافرة « 7 » . قوله : وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ [ 119 ] . معناه التعظيم لما هم فيه كما تقول : " لا تسال عن فلان " أي « 8 » قد بلغ فوق ما تظن . وقيل : هو نهي نهى اللّه عزّ وجل نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم عن ذلك لما روي أن النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 9 » . قال : " ليت شعري ما فعل أبواي " ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ ، وَلا « 10 » تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ فما « 11 » سأل

--> ( 1 ) في ع 2 : وهم : وهو تحريف . ( 2 ) انظر : جامع البيان 5522 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 5542 . ( 4 ) وهو قول مجاهد . انظر : جامع البيان 5552 . ( 5 ) وهو قول قتادة والربيع ، انظر : جامع البيان 5552 - 556 . ( 6 ) في ع 3 : جمع . ( 7 ) انظر : المحرر الوجيز 3411 ، وتفسير القرطبي 922 . ( 8 ) سقط من ع 3 . ( 9 ) في ح : عليه السّلام . ( 10 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 11 ) في ق : فلما . وهو تحريف .