مكي بن حموش
414
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال يحيى : " إنما خص الحسن اليهود والنصارى ومشركي العرب ، لأنهم هم الذين كانوا بحضرة النبي [ عليه السّلام ] « 1 » يومئذ " . وقال في آية أخرى : « 2 » وليس سألتهم من خلفهم ليقولن الله « 3 » « 4 » . من تفسير ابن « 5 » سلام . قوله : بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ « 6 » . أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ « 7 » « 8 » . أي : كيف يكون له ولد « 9 » وهو خلق السماوات والأرض بمن فيهما وابتدعهما « 10 » من غير مثال . والمبدع « 11 » المخترع للشيء « 12 » ، وبديع : بمعنى مبدع . ثم قال : وَإِذا قَضى أَمْراً [ 117 ] . أي : إذا حتم أمرا ، أو أحكم أمرا « 13 » . ومنه قيل للقاضي : حاكم ، لأن أصل كل قضاء الإحكام له ، والفراغ منه « 14 » .
--> ( 1 ) في ع 2 : عليه ، وفي ق : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 2 ) في ع 1 ، ق : أخر . ( 3 ) في ع 3 : اللّه الآية . ( 4 ) الزخرف آية 87 . ( 5 ) في ع 3 : بن . وهو خطأ . ( 6 ) البقرة آية 116 . ( 7 ) أقحم المؤلف قوله تعالى : أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ [ الأنعام : 102 ] لتفسير آية البقرة . ( 8 ) الأنعام آية 102 . ( 9 ) قوله : " أي كيف يكون له ولد " ساقط من ق . ( 10 ) في ع 3 : ابتداعهما . وهو تحريف . ( 11 ) في ق : البدع . وهو تحريف . ( 12 ) في ع 2 : الشيء . ( 13 ) سقط قوله : " أو أحكم أمرا " من ع 2 ، ق ، ع 3 . ( 14 ) انظر : هذا الشرح في مجاز القرآن 521 ، وتفسير القرطبي 872 ، واللسان 1123 .