مكي بن حموش
412
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : معناه : فثمّ اللّه جلّ ذكره « 1 » . وقوله : فَأَيْنَما تُوَلُّوا [ 115 ] . أي : تستقبلوا بوجوهكم . وقيل : معناه « 2 » : تستدبروا « 3 » من " ولّيت عنه " . وهو قول غريب « 4 » . وقوله : واسِعٌ [ 115 ] أي واسع الرحمة ، عَلِيمٌ بكمو بما في قلب النجاشي من الإيمان . ثم قال : وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً [ 116 ] . أي : « 5 » وقال الذين منعوا الذكر في مساجد اللّه وسعوا في خرابها : اتخذ اللّه ولدا . سُبْحانَهُ : أي : براءة له من ذلك وتنزيها له . قال أبو إسحاق : " يريد به النصارى واليهود والمشركين من العرب ، لأنهم قالوا : الملائكة بنات اللّه ، وقالت اليهود : عزير ابن « 6 » اللّه ، وقالت النصارى : المسيح ابن « 7 » اللّه " « 8 » . وروي عن « 9 » ابن « 10 » عباس أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال « 11 » : قال اللّه تعالى : كذّبني ابن « 12 »
--> ( 1 ) انظر : المصدر السابق . ( 2 ) في ع 2 : معنى . وهو تحريف . ( 3 ) في ع 3 : تستديروا . ( 4 ) انظر : جامع البيان 5362 . ( 5 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ق ، ع 3 . ( 6 ) في ع 3 : بن . وهو خطأ . ( 7 ) انظر : المصدر السابق . ( 8 ) انظر : أسباب النزول 43 ، وتفسير القرطبي 852 . ( 9 ) سقط من ع 3 . ( 10 ) في ع 3 : بن . وهو خطأ . ( 11 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 12 ) سقط من ع 3 .