مكي بن حموش

396

الهداية إلى بلوغ النهاية

بني إسرائيل ؛ كانت بنو إسرائيل إذا أصاب « 1 » أحدهم الخطيئة وجدها مكتوبة على بابه وكفّارتها « 2 » ، فإن كفّرها كانت له خزيا « 3 » في الدّنيا . وإن لم يفعل ، كانت له خزيا « 4 » في الآخرة . فقد أعطاكم اللّه خيرا ممّا أعطى بني إسرائيل قال : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً « 5 » و " الصّلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفّارات لما بينهن " « 6 » و " من همّ بحسنة ولم يعملها كتبت [ له حسنة ، فإن ] « 7 » عملها كتبت له عشر أمثالها " « 8 » . ثم أنزل اللّه بعقب ذلك : أَمْ تُرِيدُونَ الآية « 9 » . قوله : وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ [ 108 ] . قال أبو العالية : " الشدة بالرخاء " « 10 » . وقيل : الجحود بالإيمان ، وهو أولى « 11 » . قوله : فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ [ 108 ] . أي : ذهب عنه وزاغ .

--> ( 1 ) في ع 3 : أصابت . ( 2 ) في ع 3 : كفارته . ( 3 ) قوله : " وجدها . . له حزيا " ساقط من ق . ( 4 ) في ق : ع 3 : خزي . وهو خطأ . ( 5 ) النساء آية 109 . ( 6 ) انظر : صحيح مسلم 2091 ، وسنن ابن ماجة 3451 . ( 7 ) في ع 3 : حسنة وإن . ( 8 ) رواه الشيخان والدارمي ، انظر : صحيح البخاري 1877 ، وصحيح مسلم 1171 ، وسنن الدارمي 3212 . ( 9 ) انظر : جامع البيان 4912 ، وتفسير ابن كثير 1521 ، ولباب النقول 25 والدر المنثور 2601 . ( 10 ) انظر : المحرر الوجيز 3261 ، وتفسير ابن كثير 1531 ، والدر المنثور 2611 . ( 11 ) انظر : جامع البيان 4942 ، وتفسير ابن كثير 1521 .