مكي بن حموش

386

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال أبو « 1 » غانم « 2 » : " يقال : نسخته وأنسخته مثل قبرته وأقبرته ، [ فقبرته دفنته ، وأقبرته جعلت له ] « 3 » قبرا " . قوله : أَوْ نُنْسِها [ 106 ] . من ضم‌النون الأولى وكسر « 4 » السين « 5 » ، فمعناه : نتركها لا نبدلها . وهو مروي عن ابن عباس على معنى : نأمرك بتركها « 6 » . ويلزم على هذا المعنى فتح النون ليصح معنى الترك إذ هو غير معروف في اللغة : أنسيت الشيء تركته ، إنما يقال : " نسيت " ، كما « 7 » قال « 8 » نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ « 9 » ، أي : تركوه فتركهم « 10 » . وهذا إنما يصح على قراءة من قرأ " ننسها " بالفتح .

--> - انظر : كتاب السبعة 168 ، والكشف 2571 ، والتبصرة 153 ، والتيسير 76 ، وكتاب العنوان 70 ، والحجة 109 ، والنشر 2192 - 220 . ( 1 ) في ع 2 : ابن . وهو تحريف . ( 2 ) هو مظفر بن أحمد بن حمدان أبو غانم المصري . مقرئ ، نحوي ، ضابط . أخذ القراءة عرضا عن أحمد بن هلال ( ت 333 ه ) . انظر : طبقات القراء 3012 ، وبغية الوعاة 2902 . ( 3 ) في ع 3 : فأقبرته دفنته ، وأقبرته جعلته . ( 4 ) في ق : كسرها . ( 5 ) وهي قراءة عاصم وحمزة والكسائي وابن عامر ونافع ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو : ننسأها . انظر : المصادر السابقة . ( 6 ) انظر : الحجة 97 . ( 7 ) في ع 1 : ما . ( 8 ) في ق : ع 3 : يقال . ( 9 ) التوبة آية 67 . ( 10 ) انظر : الحجة 97 .