مكي بن حموش
383
الهداية إلى بلوغ النهاية
قوله : وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا [ 103 ] . أي : لو أن الذين « 1 » [ يتعلمون السحر آمنوا أي : بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وما أنزل اللّه ، وَاتَّقَوْا « 2 » ] أي اتقوا الكفر وعمل السحر - لوجب لهم عند اللّه الثواب على ذلك . فهو خير لهم لو كانوا يعلمون قدر ذلك . وقيل لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ [ 102 ] : أي « 3 » لو علموا مبلغ ثواب اللّهو رضاه ومقدار ذلك « 4 » . وقيل : معنى : لَمَثُوبَةٌ « 5 » : لرجعة إلى اللّه خير « 6 » . وقيل معنى « 7 » لَمَثُوبَةٌ « 8 » : أي : لأثيبوا على ذلك « 9 » ، فاستغني بالمثوبة عن الثواب ، لأن المثوبة مصدر يشتمل على الماضي وغيره . " ولو " تحتاج إلى جواب يكون ماضيا ، ودلت المثوبة على الماضي « 10 » . وقال ابن « 11 » إسحاق : " معنى لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ، أي : يعملون « 12 » بعلمهم .
--> ( 1 ) في ق : الدين . وهو تصحيف . ( 2 ) في ع 3 : تعلمون السحر آمنوا أي بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم وما أنزل اللّه عليه . ( 3 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 4572 - 458 . ( 5 ) في ع 2 : المثوبة . وهو تحريف . ( 6 ) انظر : المحرر الوجيز 3121 . ( 7 ) سقط من ق . ( 8 ) ي ع 2 : المثوبة . وهو تحريف . ( 9 ) قوله " ومقدار ذلك . . على ذلك " ساقط من ع 3 . ( 10 ) انظر : مجاز القرآن 491 ، ومعاني الأخفش 1421 والمحرر الوجيز 3121 . ( 11 ) في ع 1 ، ق : أبو . ( 12 ) في ع 3 : يعلمون : وهو تحريف .