مكي بن حموش

378

الهداية إلى بلوغ النهاية

أحدا ] « 1 » السحر حتى يقولا له : " إنما نحن فتنة فلا تكفر بفعل السحر " « 2 » . وهذا يدل على قتل الساحر « 3 » إذا سحر وظفر « 4 » به من غير استتابة ، لأنه شيء يخفيه فلا يعلم بصحة توبته منه لو تاب . ويقال : إنهما كانا « 5 » يعلمان من السحر ما يفرق به « 6 » بين « 7 » الزوجين خاصة كما ذكر اللّه . وقوله : إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ [ 102 ] . أي : « 8 » بعلمه وقضائه لا بأمره لأن « 9 » اللّه سبحانه لا يأمر بالفحشاء ، فلا تقع الفحشاء من فاعلها ، إلا بعلم اللّه وقضائه وقدره . هذا مذهب أهل السنة والجماعة « 10 » . وتعليمهم السحر هو فتنة اختبر « 11 » بها « 12 » الخلق . وقيل : هو تعليم إنذار منه وتحذير منه ، لا تعليم دعاء له ورغبة في العمل به « 13 » .

--> ( 1 ) في ع 3 : يعلمان أحد . وهو خطأ . ( 2 ) وهو قول قتادة والحسن وابن جريج في جامع البيان 4432 . ( 3 ) في ع 3 : السحر . وهو تحريف . ( 4 ) في ق : أظفر . ( 5 ) في ع 2 : كان . ( 6 ) سقط من ع 3 . ( 7 ) في ق : من . وهو خطأ . ( 8 ) سقط من ع 2 ، ق . ( 9 ) في ع 2 : إلى . ( 10 ) انظر : هذا التوجيه في تفسير القرطبي 552 . ( 11 ) في ق : أختير . وهو تصحيف . ( 12 ) سقط من ع 3 . ( 13 ) في ع 2 ، ع 3 : فيه .