مكي بن حموش
377
الهداية إلى بلوغ النهاية
فقال خالد : لم ينزلعليهما . وقرأ الحسن « 1 » " الملكين " بكسر اللام « 2 » ، وقال : " هاروت وماروت علجان من أهل بابل ، وكذلك قرأه « 3 » عبد الرحمن بن « 4 » أبزى ، لكنه « 5 » قال : " هما داود وسليمان " « 6 » . قال السدي : " إذا أتى الملكين أحد يتعلم السحر يقولان له : " لا تكفر إنما نحن فتنة " . فإذا أبى قالا له : " إئت هذا الرماد فبل « 7 » فيه . فإذا بال عليه خرج منه نور ساطع فيسطع « 8 » حتى يدخل السماء « 9 » ، وذلك الإيمان . ثم أقبل شيء أسود كهيئة الدخان حتى يدخل في مسامعه فذلك غضب اللّه . فإذا أخبرهما بما رأى وبما فعل علماه " « 10 » . ومعنى إِنَّما نَحْنُ [ فِتْنَةٌ ] « 11 » : أي اختبار وابتلاء . وروي أن اللّه جل ذكره أخذ « 12 » على هاروت وماروت « 13 » الميثاق ألا [ يعلما
--> ( 1 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 2 ) انظر : المحتسب 1001 ، والمحرر الوجيز 3071 . ( 3 ) سقط من ع 3 . ( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : بن أبي . وهو تحريف . وعبد الرحمن بن أبزى هو مولى نافع بن الحارث ، كوفي ، روى أحاديث عن عمر بن الخطاب ، وأبي بن كعب ، ووردت الرواية عنه في الحروف . ( ت 70 ه ) . انظر : طبقات القراء 3611 . ( 5 ) في ق : ولكنه . ( 6 ) انظر : المحتسب 1001 ، والمحرر الوجيز 3071 . ( 7 ) في ع 3 : فبال . وهو خطأ . ( 8 ) في ع 2 : فسطع . ( 9 ) في ع 3 : إلى السماء . ( 10 ) انظر : جامع البيان 4422 - 443 ، وتفسير القرطبي 552 . ( 11 ) سقط من ع 1 . ( 12 ) سقط من ع 2 ، ق . ( 13 ) سقط من ع 3 .