مكي بن حموش
375
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال كعب : " واللّه ما أمسيا في الأرض من يومهما الذي أهبطا « 1 » فيه حتى استكملا فعل جميع ما نهيا « 2 » عنه " . وقال السدي : " إن هاروت وماروت طعنا في بني آدم وأحكامهم . فقيل لهما : إني أعطيت بني آدم عشرا من الشهوات فيها يعصون . فقالا : لو « 3 » أعطينا « 4 » تلك الشهوات ونزلنا لحكمنا بالعدل . فأعطيا « 5 » ذلك ، ونزلا ببابل . فكانا يحكمان إلى المساء « 6 » ، ثم يصعدان ، فإذا أصبحا نزلا . فأتتهما امرأة تخاصم زوجها فأعجبهما حسنها [ فكلماها في نفسها ] « 7 » ، فقالت : لا « 8 » ، حتى تقضيا لي على زوجي ، فحكما لها عليه ، ووعدتهما قرية خربة فأتياها . فلما أرادا « 9 » منها الحاجة ، قالت : لا ، حتى تخبراني بأي كلام تصعدان إلى السماء ، وبأي كلام تنزلان « 10 » ، فأخبراها ، [ فتكلمت فصعدت وأنساها اللّه ] « 11 » الاسم الذي تنزل
--> ( 1 ) في ع 2 : أهبط . ( 2 ) في ع 3 : نهي . ( 3 ) في ق : لولا . ( 4 ) في ع 3 : أعطيتنا . ( 5 ) في ق : فأعطينا . وهو خطأ . ( 6 ) في ق : السماء . وهو تحريف . ( 7 ) في الأصل نفسهما ، وفي ع 2 : فكلما في نفسها . وفي ع 3 : فكلما في نفسهما . ( 8 ) سقط من ع 3 . ( 9 ) في ق : أراد . ( 10 ) في ق ، ع 2 ، تنزيلان . وفي ع 3 : تنزيلان إلى الأرض . ( 11 ) في ع 3 : فتكلم بالاسم فصعدت وأنساها .