مكي بن حموش

366

الهداية إلى بلوغ النهاية

ومعنى " تتلو " تقرأ « 1 » ، وقيل : تروي « 2 » . قوله : لَمَنِ اشْتَراهُ [ 102 ] . " من " بمعنى " الذي " ، وأجاز الفراء « 3 » أن تكون للشرط ولا يجوز ذلك عند البصريين . والضمير في وَاتَّبَعُوا يعود على اليهود الذين وصفهم اللّه قبل ، بنبذ « 4 » الكتاب والكفر والجحود وغير ذلك ، وهم اليهود الذين هم « 5 » بحضرة رسول اللّه [ عليه السّلام ] « 6 » لأنهم تركوا كتابهم واتبعوا السحر . عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ : أي : على عهده . قال السدي : " كانت الشياطين تصعد إلى السماء فتسمع ما أخبر به الملائكة مما يحدث في الأرض‌من موت أو جدب أو غير ذلك فيخبرون به الكهنة ، فتحدث الكهنة الناس ويزيدون فيه مع كل كلمة سبعين كلمة « 7 » من الكذب « 8 » . فاكتتب « 9 » الناس ذلك في الكتب ، وفشا في بني « 10 » إسرائيل أن الجن تعلم الغيب . فجمع سليمان تلك الكتب فجعلها في صندوق ثم دفنها تحت كرسيه ، ولم يكن أحد من الشياطين

--> ( 1 ) انظر : مجاز القرآن 481 ، والمحرر الوجيز 3051 . ( 2 ) انظر : المصدر السابق . ( 3 ) انظر : معانيه 651 . ( 4 ) في ع 1 ، ح ، ق : نبذ . ( 5 ) سقط من ع 3 . ( 6 ) في ق : ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 7 ) في ق : كلمه . وهو تصحيف . ( 8 ) قوله : " من الكذب " سقط من ق ، ح . ( 9 ) في ع 2 ، ع 3 : فاكتتبت . ( 10 ) في ق : بنو . وهو خطأ .