مكي بن حموش
361
الهداية إلى بلوغ النهاية
وروي عن عمر « 1 » هذه القصة بغير هذه الألفاظ إلا أن المعنى يؤول « 2 » إلى شيء « 3 » واحد « 4 » . ومعنى ما « 5 » في هذا الحديث « 6 » من ذكر اليمين واليسار ، إنما يراد به القرب في المنزلة من اللّه عزّ وجل على التمثيل فلا يحل لأحد أن يتمثل « 7 » في هذا ، وفيما شابهه جارحة إذ ليس كمثله شيء . قوله : فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ « 8 » عَلى قَلْبِكَ الآية [ 97 ] . أي : نزل الفرقان « 9 » من عند اللّه على قلب محمد ، ولو قال قلبي لكان جيدا « 10 » ، والعربتقول : " قل يا زيد للقوم عندي « 11 » الخبر " " وقل لهم عندك « 12 » الخبر " . كل ذلك حسن جيد « 13 » . ولا يقرأ إلا بما في المصحف .
--> ( 1 ) في ع 3 : عمر رضي اللّه عنه . ( 2 ) في ق : يمول . ( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : الشيء . ( 4 ) انظر : جامع البيان 3822 - 385 ، ولباب النقول 22 - 23 وتفسير ابن كثير 1311 . ( 5 ) سقط من ع 3 . ( 6 ) في ق : ع 3 : هذه . وهو خطأ . ( 7 ) في ع 3 : يمثل . ( 8 ) في ع 2 : نزل . وهو تحريف . ( 9 ) في ح : القرآن . ( 10 ) في ع 1 : جيد . ( 11 ) في ع 3 : عند . ( 12 ) في ع 2 : عند . وفي ع 3 . عندي . ( 13 ) انظر : معاني الفراء 631 ، وجامع البيان 3882 .