مكي بن حموش

358

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال عكرمة : " جبر " « 1 » و " ميك " و " إسراف " « 2 » [ عبد و " إيل " : اللّه عزّ وجلّ ] « 3 » . ومعنى الآية فيما قال ابن « 4 » عباس : " إن عصابة من اليهود سألوا النبي [ عليه السّلام ] « 5 » عن مسائل ، منها أن قالوا : أي الطعام حرّم إسرائيل على نفسه ، وعن ماء الرجل وماء المرأة ، وعن الذكر والأنثى ، وقالوا أخبرنا من هذا النبي الأمي في التوراة ؟ ومن وليّه من الملائكة ؟ فأخذ [ عليهم النبي عليه السّلام عهودا ] « 6 » أنهم يؤمنون إن أخبرهم وناشدهم اللّه على ذلك فأخبرهم أن إسرائيل مرض مرضا شديدا فنذر إن عافاه « 7 » اللّه من سقمه ليحرّمنّ أحبّ الطّعام والشّراب إليه ، وكان أحبّ الطّعام إليه لحوم الإبل ، وأحبّ الشّراب إليه ألبانها ، فقالوا : اللّهمّ نعم . فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : " اللّهمّ اشهد ، ثمّ ناشدهم اللّه وقال : " هل تعلمون « 8 » أنّ ماء الرّجل أبيض غليظ ، وماء المرأة أصفر رقيق ، فأيّهما علا كان له الولد والشّبه « 9 » بإذن‌اللّه عزّ وجل ، وإذا علا ماء الرّجل كان‌الولد ذكرا ، وإن « 10 » علا ماء المرأةكان « 11 » أنثى ؟ قالوا : اللّهمّ نعم . قال : اللّهمّ اشهد ، ثمّ ناشدهم اللّه ، وقال : هل تعلمون أنّ [ هذا النّبيّ الأمّيّ

--> ( 1 ) في ع 3 : خبر . وهو تصحيف . ( 2 ) في ق : سراب . وفي ع 2 : سراف . ( 3 ) في ع 3 : عند إيل اللّه سبحانه . وانظر : قول عكرمة في جامع البيان 3912 . ( 4 ) في ع 3 : أبو ، وهو تحريف . ( 5 ) في ع 2 : عليه وسلم ، وفي ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 6 ) في ع 2 : النبي عليه السّلام ، وفي ق : النبي عليه السّلام . عهود ، وفي ع 3 : النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عليهم عهود . ( 7 ) في ع 3 : عفاه . ( 8 ) سقط من ع 3 . ( 9 ) في ق : الشبهة . ( 10 ) في ع 3 : إذا . ( 11 ) في ع 2 ، ع 3 : كان الولد .