مكي بن حموش

343

الهداية إلى بلوغ النهاية

هو جمع أغلف كأنها في غلاف وغطاء . يقال : " سيف « 1 » أغلف إذا كان في غلافه " « 2 » . وقال قتادة : " معناه قلوبنا لا تفقه " « 3 » . وقال ابن عباس وغيره : " معناه : قلوبنا في غطاء وغلاف فليس نفهم « 4 » ما تقول كما قال : قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا « 5 » « 6 » . ويجوز أن يكون " غلف " جمع " غلاف " ، لكن « 7 » أسكن تخفيفا . ومعناه : قلوبنا أوعية للعلم لا تحتاج إلىعلم محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . وعلى ذلك قراءة من قرأ بضمّ اللام ، وهي قراءة الأعرج « 8 » وابن محيصن ورويت عن أبي عمرو وابن عباس « 9 » . قوله : بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ [ 88 ] . أي أبعدهم اللّه وطردهم وأخزاهم « 10 » . وأصل اللعن الطرد والإبعاد والإقصاء « 11 » .

--> ( 1 ) في ع 3 : السيف . ( 2 ) انظر : هذا التوجيه في مجاز القرآن 511 وتفسير الغريب 57 ومفردات الراغب 376 - 377 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 3262 وتفسير ابن كثير 1231 والدر المنثور 2141 . ( 4 ) في ق : ينفعهم . ( 5 ) فصلت آية 4 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 3262 وتفسير ابن كثير 1231 والدر المنثور 2141 . ( 7 ) في ع 3 : ولكن . ( 8 ) هو عبد الرحمن بن هرمز أبو داود ، ثقة ثبت ، حافظ . سمع من أبي هريرة وابن عباس . وروى عنه نافع والزهري . ( ت 117 ه ) . انظر : تذكرة الحفاظ 97 ، وطبقات القراء 3811 ، وتقريب التهذيب 5011 ، والخلاصة 1561 . ( 9 ) انظر : كتاب السبعة 64 . ( 10 ) في ع 3 : أخذهم . ( 11 ) انظر : مجاز القرآن 461 ، ومفردات الراغب 471 ، واللسان 3743 .