مكي بن حموش

340

الهداية إلى بلوغ النهاية

ينصرف لأنه أعجمي معرفة « 1 » . وقيل : هو عربي من « 2 » " عاسه يعوسه " إذا ساسه وقام عليه ولا ينصرف على هذا للتعريف والتأنيث . ( القدس ) أصله الطهر . وفيه لغة نادرة « 3 » وهي فتح القاف والدال « 4 » . والكتاب هو التوراة . وَقَفَّيْنا : أردفنا وأتبعنا بعضهم بعضا على منهاج « 5 » واحد ، وشريعة واحدة ، لأن كل من بعث بعد موسى صلّى اللّه عليه وسلّم إلى زمان « 6 » عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم فإنما يأمر بني إسرائيل بلزوم التوراة والعمل بما فيها ، فلذلك قال : مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ . أي : على منهاجه وطريقته . ثم قال : وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ [ 87 ] . ابتداء كلام آخر . وأصل " قفوت " من القفا " يقال : " قفوت فلانا « 7 » " إذا صرت خلف قفاه « 8 » . " ودبرته " إذا صرت خلف دبره « 9 » . والبينات التي أوتيها « 10 » عيسى عليه السّلام هي إحياء الموتى وإبراء الأكمه وخلق

--> ( 1 ) انظر : الإملاء 491 . ( 2 ) في ع 3 : ممن وهو تحريف . ( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : ناذرة . وهو تصحيف . ( 4 ) والقدس بفتحهما . هو موضع بالشام من فتوح شرحبيل بن حسنة . انظر : اللسان 333 . ( 5 ) في ع 2 : منها . وهو تحريف . ( 6 ) في ع 2 : زمن . ( 7 ) في ع 3 : فلان . ( 8 ) انظر : تفسير الغريب 57 ، وغريب القرآن 158 ، ومفردات الراغب 425 ، واللسان 1413 . ( 9 ) انظر : مفردات الراغب 166 ، واللسان 9412 . ( 10 ) في ع 3 : أرثيها .