مكي بن حموش
339
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : هو إجلاء « 1 » رسول اللّه [ عليه السّلام ] « 2 » بني النضير عن ديارهم لأول « 3 » الحشر إلى الشام « 4 » . وقيل : هو قتل مقاتلة قريظة وسبي ذراريهم « 5 » . وأصل الخزي الذل والصغار « 6 » . وروي أن بني قينقاع من اليهود كانوا أعداء قريظة والنضير من اليهود ، وكانت الأوس حلفاء بني « 7 » قيقنقاع ، والخزرج حلفاء قريظة والنضير . وقريظةو النضير كانا « 8 » أخوين من أهل الكتاب ، والأوس والخزرج أخوان افترقا ، وافترق أيضا قريظة والنضير . فكانت النضير مع الخزرج وقريظة مع الأوس ، فإذا اقتتل الأوس والخزرج [ أعانت النضير الخزرجو قريظة الأوس ] « 9 » ، فقتل بعضهم بعضا فعيرهم « 10 » اللّه بذلك « 11 » . قوله : وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ [ 87 ] . لام ( لقد ) حيث وقعت لام تأكيد ، وقد تقع جوابا للقسم ، وعيسى « 12 » لا
--> ( 1 ) في ع 3 : إخلاء . ( 2 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 3 ) في ق : الأول . . وهو خطأ . ( 4 ) انظر : جامع البيان 3142 ، والمحرر الوجيز 2851 . ( 5 ) في ع 3 : ديارهم . وهو تحريف ، وانظر : هذا القول في المصدرين السابقين . ( 6 ) في ع 3 : الصغر . ( 7 ) سقط من ق . ( 8 ) في ع 2 : كانوا . ( 9 ) في ع 3 : أعان كل فرقة صاحبها . ( 10 ) في ق : فغيرهم . ( 11 ) انظر : سيرة ابن هشام 1882 - 189 ، والقول لابن زيد في جامع البيان 3072 . ( 12 ) في ع 3 : موسى .