مكي بن حموش

333

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال ابن جريج : " معناه : قولوا « 1 » صدقا في أمر محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » . وقال « 3 » سفيان الثوري : " مرورهم بالمعروف وانهوهم عن المنكر " « 4 » . وقال قتادة وغيره : " قولوا لهم حسنا من القول " « 5 » . وقال أبو عبيدة : " قولوا « 6 » حسنا من القول للمسلم والكافر " . وقال قتادة : " هي منسوخة بآية السيف " « 7 » . ولا يجوز أن تكون منسوخة إلا على قول من قال : إن المعنى : قولوا للجميع حسنا من القول . وباقي الأقوال لا يمكن أن تكون فيه منسوخة لأن الأمر بالمعروف لا ينسخ ، والأمر بإظهارالصدق في النبي عليه السّلام لا ينسخ « 8 » . قوله : آتُوا الزَّكاةَ [ 83 ] . هي زكاة كانت عليهم تأكلها نار « 9 » من السماء ومن « 10 » لم تأكل النار زكاته فهو غير مقبول « 11 » . قوله : ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ « 12 » [ 83 ] .

--> ( 1 ) في ع 3 : قولوا للناس . ( 2 ) انظر : جامع البيان 2962 ، والمحرر الوجيز 2781 ، وتفسير القرطبي 162 . ( 3 ) في ع 2 : فقال . ( 4 ) انظر : جامع البيان 2962 ، والمحرر الوجيز 2781 ، وتفسير القرطبي 162 . ( 5 ) القول لعطاء بن أبي رباح في جامع البيان 2962 . ( 6 ) في ق : قالوا . وهو تحريف . ( 7 ) انظر : الإيضاح لناسخ القرآن 107 ، ونواسخ القرآن . ( 8 ) انظر : الإيضاح لناسخ القرآن 107 . ( 9 ) سقط من ق . وفي ع 3 : النار . ( 10 ) سقط من ع 3 . ( 11 ) وهذا التأويل هو قول ابن عباس في جامع البيان 2972 - 298 . ( 12 ) في ع 2 ع 3 : منكم الآية .