مكي بن حموش

330

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال ابن عباس : " أحاطت الخطيئة هو أن يحبط « 1 » ما له من حسنة بكفره " « 2 » . وقال قتادة : " الخطيئة هنا الكبيرة الموجبة للنار " « 3 » . وقال عطاء : " الخطيئة الشرك " « 4 » . وهذا القول يدل على أن السيئة الذنوب ، فيصح أن يتوعد « 5 » اللّه من أذنب الكبائر أو « 6 » الصغائر ثم أضاف إلى ذلك الشرك ، وهي الخطيئة بالتخليد في النار . ومن قرأ خَطِيئَتُهُ بالجمع « 7 » فهي الكبائر بلا اختلاف « 8 » ، والسيئة الشرك . وهذا الخطاب لليهودمرتبط بما قبله . قوله : وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ الآية [ 82 ] . أي : آمنوا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم وعملوا بما جاء به ، فهي « 9 » عامة في جميع أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . قاله ابن عباس وغيره . وقال ابن زيد : هي خاصة في محمد « 10 » عليه السّلام وأصحابه « 11 » .

--> ( 1 ) في ع 2 ، ق : يحيط . وهو تصحيف . ( 2 ) انظر : جامع البيان 2842 ، والدر المنثور 2091 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 2852 ، والدر المنثور 2091 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 2862 . ( 5 ) في ع 2 : يتواعد . وهو تحريف . ( 6 ) في ع 3 : و . ( 7 ) وهي قراءة نافع ، وقرأ الباقون بالتوحيد . انظر : كتاب السبعة 162 ، والكشف 2491 والتبصرة 150 ، والتيسير 74 وكتاب العنوان 70 ، والحجة 102 ، والنشر 2182 . ( 8 ) في ع 2 : الاختلاف . وفي ع 3 : خلاف . ( 9 ) في ع 3 : وهي . ( 10 ) في ع 3 : بمحمد . ( 11 ) انظر : جامع البيان 2872 .