مكي بن حموش

322

الهداية إلى بلوغ النهاية

الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره " « 1 » . ومعنى " ويل " عند أهل اللغة : قبوح . وويح ترحم ، وويس تصغير . وهذه مصادر لا أفعال لها « 2 » . والاختيار « 3 » فيها الرفع على كل حال بالابتداء . ويجوز فيها « 4 » النصب على معنى : ألزمه اللّه ويلا « 5 » . فإن كانت مضافة [ حسن فيها « 6 » ] النصب ، قال اللّه تعالى : وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا « 7 » . فأما ما كان من المصادر جاريا على الفعل ، فالاختيارفيه « 8 » الرفع إذا كان معرفة على الابتداء نحو : الحمد . ويجوز النصب على المصدر . فإن كان نكرة ، فالاختيار في النصب على المصدر ويجوز الرفع على الابتداء « 9 » ، أو على معنى ثبت ذلك له . فإن كان مضافا لم يجز « 10 » إلا النصب كالأول . قوله : فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ « 11 » بِأَيْدِيهِمْ [ 79 ] . هم اليهود الذين غيروا التوراة وبدلوا اسم محمد صلّى اللّه عليه وسلّم فيها وصفته لئلا يؤمن به

--> ( 1 ) انظر : كنز العمال 122 ، ورواه الترمذي في سننه 3205 ، وقال : " حسن غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث ابن لهيعة " ، ورواه الحاكم في المستدرك 5071 ، وقال : " صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي " . ( 2 ) سقط من ع 3 . ( 3 ) في ع 2 : ولا اختيار . وهو تحريف . ( 4 ) في ع 2 : فيه . ( 5 ) انظر : إعراب القرآن 1901 ، ومشكل الإعراب 1011 ، واللسان 9973 . ( 6 ) في ع 2 : يحسن فيه . ( 7 ) طه آية 60 . ( 8 ) في ع 3 : فيها . ( 9 ) في ع 3 : و . ( 10 ) في ع 2 : تجز . وهو خطأ . ( 11 ) سقط من ع 3 .